خليل الصفدي

89

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

برذعة الحمار ، لولا عهد أمير المؤمنين إليّ فيك ما عهدت إليك . اسمع عهدي : لا تمكّن قريشا من أذنك ، ولا تزدهم على ثلاث : الوقاف ثم الثقاف ثم الانصراف . إنك أعرابي جلف » . وقومه السّكون خرجت منهم فتن كثيرة . كان منهم من غزا عثمان . وسودان بن حمران الذي قتل عثمان منهم . وابن ملجم قاتل عليّ منهم ، ومنهم هذا حصين . ولما عرضوا على عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه أعرض عنهم وقال : « إني عنهم لمتردّد ، وما مرّ بي قوم من العرب أكره إليّ منهم » . ثم أمضاهم وكان بعد يذكرهم بالكراهية . ثم قتل حصين عام الخازر مع عبيد اللّه بن زياد سنة ستّ أو سبع وستين ، قتلهم إبراهيم بن الأشتر وحرّقهم بالنار ، وبعث رؤوسهم إلى المختار فنصبت بمكّة والمدينة . « 83 » [ الحصين بن الحمام بن ربيعة بن مساب ] المرّيّ الحصين بن الحمام بن ربيعة بن مساب « 1 » بن حرام بن وائلة « 2 » بن سهم بن مرّة بن عوف . ينتهي إلى قيس بن عيلان بن مضر . كان سيد بني سهم بن مرّة وفارسها ، وقائدهم ورائدهم . وكان يقال له : « مانع الضّيم » . أتى ابنه إلى معاوية

--> ( 1 ) في شرح المفضليات بفتح الميم ، وكذلك وردت في أشعار الحماسة بشرح التبريزي طبع أوروبا 187 . ( 2 ) تفرد الأغاني بذكر « واثلة » والصواب ما ورد في التاج ( مستدرك مادة وأل ) . ( 83 ) ترجمته في الأغاني 12 / 123 ( بولاق ) ، وسمط اللآلي 177 ، 226 ، وخزانة البغدادي 3 / 326 - 327 ، وطبقات ابن سلام 36 ، وشرح المفضليات 101 « وله المفضلية الثانية عشرة » ، وجمهرة ابن حزم 354 ، والشعر والشعراء 542 ، والمؤتلف والمختلف 126 « سلسلة نسبه هنا بشكل مغاير » ، وأسد الغابة 2 / 24 ، والإصابة 1 / 335 رقم 1733 ، والاستيعاب 1 / 354 رقم 520 ، والاشتقاق 289 ، وزهر الآداب 978 ، 1067 ، والمحاسن والمساوئ للبيهقي 2 / 163 ، وسيرة ابن هشام 1 / 100 - 101 ، والعقد الفريد 1 / 72 ، 5 / 123 ، وشعراء النصرانية قبل الإسلام 1 / 733 - 745 .